الشهيد احمد اسعد.jpg
الشهيد احمد اسعد.jpg
إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.
كانت قرية أرطاس في مدينة بيت لحم بتاريخ 6 يناير 1964م، على موعد مع فارسها الكبير أحمد خليل أسعد، لعائلة تعرف طريقها إلى الإسلام والجهاد وفلسطين.
أكمل تعليمه، حتى حصل على الثانوية العامة، ثم انتقل إلى الأردن للدراسة الجامعية في جامعة اليرموك، وتخرج فيها بشهادة في اللغة العربية، ثم عاد إلى أرض الوطن وتزوج ورزقه الله اثنين من الأبناء.
عمل في مجال التدريس، ومديراً في العلاقات الاجتماعية بوزارة الداخلية، كما عمل مؤسساً لجمعية الإحسان الخيرية وأحد أعضاء الهيئة الإدارية لها في بيت لحم،
التحق بحركة الجهاد الإسلامي منذ سنوات تأسيسها الأولى، ونشط في العمل العسكري وتجنيد الخلايا الجهادية، وعمل ممثلاً لحركة الجهاد الإسلامي في القوى الوطنية والإسلامية في محافظة بيت لحم.
تعرض لمحنة الاعتقال في المرة الأولى عام 1990م لمدة عام، ثم أعيد اعتقاله في عام 1993م، حيث أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال.
الذكرى الـ 22 لاستشهاد القائد أحمد أسعد
إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.
كانت قرية أرطاس في مدينة بيت لحم بتاريخ 6 يناير 1964م، على موعد مع فارسها الكبير أحمد خليل أسعد، لعائلة تعرف طريقها إلى الإسلام والجهاد وفلسطين.
أكمل تعليمه، حتى حصل على الثانوية العامة، ثم انتقل إلى الأردن للدراسة الجامعية في جامعة اليرموك، وتخرج فيها بشهادة في اللغة العربية، ثم عاد إلى أرض الوطن وتزوج ورزقه الله اثنين من الأبناء.
عمل في مجال التدريس، ومديراً في العلاقات الاجتماعية بوزارة الداخلية، كما عمل مؤسساً لجمعية الإحسان الخيرية وأحد أعضاء الهيئة الإدارية لها في بيت لحم،
التحق بحركة الجهاد الإسلامي منذ سنوات تأسيسها الأولى، ونشط في العمل العسكري وتجنيد الخلايا الجهادية، وعمل ممثلاً لحركة الجهاد الإسلامي في القوى الوطنية والإسلامية في محافظة بيت لحم.
تعرض لمحنة الاعتقال في المرة الأولى عام 1990م لمدة عام، ثم أعيد اعتقاله في عام 1993م، حيث أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال.